الأحد، 19 ديسمبر 2010
بدأت الثلوج بالتساقط ..هواء بارد لفح أرجاء المكان... والطفل الصغير يسير... يبحث عن مكان ليأكل فيه شيء يدفئه من برد هذا الشتاء ...وقسوة هذا الجو ...سار بعد التعب الذي لقيه في الصباح ...لقد عمل وعمل بكل جهد وفي المقابل كانت فرحته كبيره.. فقد أخذ أجره لذلك خمسة دنانير ..إنها مبلغ كبير بالنسبة له ..فلا أهل له ..لا أم.. ولا أب ..ولا إخوة ..ولا عائلة تضمه.. فهو يعمل لوحده وينام حيث يجد مكان يصلح لذلك.. كانت الطرقات خاليه آنذاك ...والمحلات مقفلة ..لكنه لم يستسلم ..لملم أطراف ملابسه المهترئة... ومشى بكل جهد يبحث عن مطعم يأكل فيه ..ويسد جوعه وبرده به ...وفجاه نظر إلى نهاية الشارع ..فوجد نورا مضيئا هناك ...أسرع إليه من غير تفكير بكل فرح وبهجة ...وعندما وصل امتلئ وجهه بابتسامه عريضة فلم يخب أمله لقد كان فعلا مطعما ..فكر فيما سيشتريه بهده الدنانير الخمسة أحس في هذه اللحظة أنه ملك العالم بأسره ...دخل وهو يلهث وأغلق الباب خلفه ..لكنه تفاجأ !!!.فالمكان مكتظ ...الكثير من الناس هنا ..لا طاوله فارغة ..ماذا سيفعل ؟؟فلقد تعب طوال النهار ولم يسترح ..والآن لا يوجد مكان ليجلس فيه... انتظر فهو الآن في وضع أفضل مما كان عليه ...فهنا توجد المدافئ على الأقل ...انتظر ولم ييأس ..وبدأ ينظر في هذه الناس الكل يضحك من غير مبرر ..ولم يجد بد إلا أن يبتسم.. فلا شيء يفعله سوى الانتظار هنا والتبسم ...و فجأة رأى رجلان قد وقفا وحيا الجميع ورحلا ..أسرع بكل ما يملك ووقف عند الطاولة ..ها قد جاء الفرج ..ثم جلس بكل هدوء ونظر في لائحة الطعام لكنه لا يعرف القراءة ..فاكتفى بالنظر للصور...وبعد قليل شعر بشخص يقف بجانبه لكنه لم يهتم كثيرا فقد كان منغمسا في رؤية ما سيطلبه ...لكن الشخص الذي بجانبه ظل واقفا فقرر في النهاية أن ينظر إليه ..وعندما رفع عينيه للأعلى وجد أن النادلة تنظر إليه بكل عصبيه.. وقالت :ماذا تريد ؟؟! ابتسم ولم يعرف ماذا يرد فهو لم يقرأ ما كتب في الورقة ...خيم الصمت على المكان فجأة ...وأخيرا قرر أن يسألها أن تقرأ له أو على الأقل تخبره بأنواع الحساء عندهم ...فأجابته بكل جفاء ...لدينا حساء اللحم بالخضار بسبعة دنانير ..فقال فورا :لا لا أستطيع شرائه ..فقالت ولدينا حساء لحم فقط بخمسه دنانير... فتح يده الصغيرة حيث كان يقبض على دنانيره الخمسة ونظر لها ثم قال: لا أستطيع ألا يوجد طبق أرخص ...نفذ صبرها وصرخت فيه : بقي حساء بالفطر بثلاثة دنانير إذا أردته أو اخرج من هذا المكان فهناك من يريدون أن يجلسوا هنا... فقال بسرعة من غير تفكير :نعم هذا هو أريد حساء الفطر.. ذهبت قبل أن يكمل جملته وبعد قليل جاءت ومعها الطبق ..نظر له فوجده صغيرا جدا لكنه بدأ في الأكل قبل أن يحصل الانفجار الثاني ..فالنادلة واقفة بجواره ولا مجال للاعتراض ....بدأ في الأكل بهدوء وكان مع كل رشفة يأخذها يشعر أنه في عالم الأحلام فهو لم يأكل منذ الصباح وهذا الحساء قد بدأ يغطي جوعه ويدفئه ...لم ينتبه لمن حوله لكن النادلة مازالت تنتظره بكل حقد... فكيف يجرؤ هذا الصغير على اشغار طاوله كاملة والزبائن يقفون وينتظرونه وهو يأكل بكل هذا البرود ...انتظرت بنفاذ صبر وهمت في أن تصرخ في وجهه ليبتعد ويخرج.... وقبل أن تبدأ بالصراخ وقف الطفل وقال : لو سمحتي هل يمكنك أن تعطيني فاتورة هذا الطعام ...فرحت وابتسمت بخبث وأسرعت تعطيه ما طلب... فوضع لها النقود فيها وقال ...هذا لك أخذت منه النقود بسرعة ولم تنتبه لكلمته ...وخرج الطفل الصغير يبحث عن مكان ينام فيه الليلة... وقفت النادلة وتنهدت ثم ذهبت لصندوق المحاسبة كي تضع الدنانير الثلاثة ...وعندما فتحت الفاتورة وجدت خمسه دنانير ....!! في هذه اللحظة تذكرت ما قاله ....هذا لك.... أحست بالمكان يدور حولها وانهارت ...وخبأت وجهها بين كفيها ....وبدأت بالبكاء....
نهاية....ربما يكون للأطفال مشاعرهم الخاصة ...الخالصة ..يشعرون بمن حولهم ..فلم تلوثهم قسوة السنين ..ولم يفكروا في الحقد والكره ...ولم يفرقوا بين الناس ...ولهذا هم يعيشون بسلام....
الاثنين، 6 ديسمبر 2010
الظلام يحيط بي ...
الهواء البارد يلفحني...
تجمدت الدماء في عروقي ...
أحلامي بدأت تتمايل خلفي...
تركتني الذكريات الجميلة...
الذكرى التي محت أثرها الأيام ...
تطايرت في الهواء...
بدون وداع...
رحلت ...وتركتني خلفها..
كئيبة ..
حزينه ...
وبعد بكاء...
استمر مدة طويله...
ابتسمت ...
اعتقدت أن الابتسامة...
ستبدل الألم ...
لكنها لم تستطع ..
فهي وحدها في هذا العالم الكئيب...
الوحشة تقصف بها من كل جانب ...
حتى هوت...
دون حراك...
لأبقى لوحدي وبدون ابتسامتي......
الهواء البارد يلفحني...
تجمدت الدماء في عروقي ...
أحلامي بدأت تتمايل خلفي...
تركتني الذكريات الجميلة...
الذكرى التي محت أثرها الأيام ...
تطايرت في الهواء...
بدون وداع...
رحلت ...وتركتني خلفها..
كئيبة ..
حزينه ...
وبعد بكاء...
استمر مدة طويله...
ابتسمت ...
اعتقدت أن الابتسامة...
ستبدل الألم ...
لكنها لم تستطع ..
فهي وحدها في هذا العالم الكئيب...
الوحشة تقصف بها من كل جانب ...
حتى هوت...
دون حراك...
لأبقى لوحدي وبدون ابتسامتي......
الأحد، 4 يوليو 2010
حينما ينجلي الليل المظلم ...
وتفتح الستائر المنسدله..
ويبزغ شمس الصباح..
فتتعانق الأشعه مع الأرض..
لتدخل نفحاتها إلى القلوب..
فيعم الأجواء بالإشراق..
تبدأ الجفون المغلقه بالنهوض..
والمفتوحة ..بمسح الدموع..
تتبدل مشاعر حزن الليل إلى بسمه ...
فاليوم..قد يختلف عن الأمس...
وقد يتبدد الظلام الموحش...
وقد تصحوا الضمائر..
فاليوم..اشراقه جديده ...
قلوب نقيه ..صافية..
وتفتح الستائر المنسدله..
ويبزغ شمس الصباح..
فتتعانق الأشعه مع الأرض..
لتدخل نفحاتها إلى القلوب..
فيعم الأجواء بالإشراق..
تبدأ الجفون المغلقه بالنهوض..
والمفتوحة ..بمسح الدموع..
تتبدل مشاعر حزن الليل إلى بسمه ...
فاليوم..قد يختلف عن الأمس...
وقد يتبدد الظلام الموحش...
وقد تصحوا الضمائر..
فاليوم..اشراقه جديده ...
قلوب نقيه ..صافية..
دائما .....تأتي أحلامنا كما نحب....
لكن الحقيقه...لا تريد أن تصبح مجرد حلم ....
لهذا لا يمكن للحلم أن يتحقق....
لكن الحقيقه...لا تريد أن تصبح مجرد حلم ....
لهذا لا يمكن للحلم أن يتحقق....
مساء يرقرق فيه النسيم ...
لينشر في أرجائه عبق الأنين...
ها أنا ..
أكتب إليكم قبل الآلام..
والتحطيم ...
الصفاء هنا غطى المكان...
لا أقصد حولي..
لكن في داخلي ...
بين ضلوعي...
هنا في قلبي ..
عشت مع الآلام سنين...
والآن أردت أن أحظى بلحظة..
لحظة من الصفاء والنقاء..
مددت بصري بعيدا...
ورأيت على مده...
عثرات كثيره ...
لوثت المكان...
لوهله...
شعرت بالاكتئاب...
لم أستطع تخيل السعادة..
في هذا المنظر البشع..
كلما إلتفت رأيت السواد...
رأيت أناسا ساخرين...
وآخرون أراهم بلا إحساس..
لكنهم يتألمون ...
الكره قد لف المكان...
والتفاهة قد تخلخلت في الجميع..
فجأه ...
أحسست أن الدنيا تدور حولي...
لم أستطع تحمل الألم...
بين هؤلاء ...
أجساد بلا أرواح...ولا إحساس..
تماسكت في الثانيه الأخيرة...
وأغمضت عيني لفتره ...
ونظرت في أعماقي...
تبد كل شيء ...الآن ..
زال السواد ..
ورجع الصفاء والبياض..
لم أشأ في البدايه أن أفتح عيني..
كي لا تتغير الصوره...
فأنا هنا...
أرى الأمل...
أرى الحياة..
أرى السعادة ..
أرى الحب بلا زيف وألوان...
وفي النهاية ...
قررت أن أفتح عيني..
لا ليغطيها السواد...
بل لأغطي العالم أنا بالبياض ..
وامنح للجميع ابتسامة ...
ابتسامة ربما غطاها مرور الزمن...
فهلا تعاونا؟؟!!
الخميس، 3 يونيو 2010
دموع لا تريد أن تنزل ...
تجمدت من شدة قسوه الألم...
حاولت ...وحاولت أن أنزلها ..
لكنها لم تردني أن أفعل بها ذلك...
أمسكتني من موضع الألم ....
عرفتني ما معني الألم الذي تعيش فيه ...
بعدها ...
أنا تحجرت ...لم أتجمد فقط...
ورأيت أن البكاء ..
سينزل الدمع ويفرغ المكان..
تجمدت من شدة قسوه الألم...
حاولت ...وحاولت أن أنزلها ..
لكنها لم تردني أن أفعل بها ذلك...
أمسكتني من موضع الألم ....
عرفتني ما معني الألم الذي تعيش فيه ...
بعدها ...
أنا تحجرت ...لم أتجمد فقط...
ورأيت أن البكاء ..
سينزل الدمع ويفرغ المكان..
لهذا لم أحاول بعد ذلك ...
وقد منعتها هي من التفكير حتى في ذلك...
كي لا أخلي المكان لألم جديد..
مع أنني أعلم أن الألم لن يتركني...
وسيتراكم فوقها..
وسيبحث عن أي مكان ليجلس ..
فلا يهمه ضيق المكان...ربما نتوقع دائما أن الطريق مسدود.....
ومع ذلك..
يكون هناك...
ولو القليل جدا...
من الأمل في قلوبنا ...
نبحث هنا وهناك...
فنرى مخرجا صغيرا..
نحاول أن نخوض فيه...
لكننا حالما نجد أن الفتحه صغيرة..
لا يمكن الدخول فيها ..
نبتعد..
ونمحو ذلك الطريق من مخطط سيرنا ...
وبعد ذلك نسير
تمر علينا فتح كثيرة مشابهه..
نخوض فيها
ولا نتعظ من فتحات سابقة فشلنا فيها ...
وكانت صغيرة ...وردمناها...
ربما لم نكن نتناسى الفتح الضيقة الفاشلة..
لكن هناك أمل يحركنا ...مع كل فتحه....
لهذا لم نيأس ,,,
ونحن نثقب ونثقب..
فربما وجدنا فتحة صغيرة..
تكشف عن جدار ...
سيتهدم ....
ويفتح لنا الآفاق...
الأحد، 16 مايو 2010
ابتسمت..
فعلا...لقد ابتسمت...
ولكن...
هل ابتسمت نفسي ......
هل ابتسم قلبي...
أم أن العضلات فقط تحركت...
بلا شعور...
ربما اخترت أن لا أطرق باب السعادة...
لكن...
لماذا اتحمل هذا الألم وحدي...
لم أختره لأنني بلهاء...
أجبرت على ذلك...
لماذا أتحمل هذا العذاب..
أريد أن أحاول من جديد...
في البداية...
سأمتع نظري برؤية الباب...
ثم سآتي مره أخرى وسأطرقه...
سأنتظر الاجابة بفارغ الصبر...
وأتمنى أن يسمعني من في الداخل ويفتحوا..
من دون تجاهل...
أتمنى...
فعلا...لقد ابتسمت...
ولكن...
هل ابتسمت نفسي ......
هل ابتسم قلبي...
أم أن العضلات فقط تحركت...
بلا شعور...
ربما اخترت أن لا أطرق باب السعادة...
لكن...
لماذا اتحمل هذا الألم وحدي...
لم أختره لأنني بلهاء...
أجبرت على ذلك...
لماذا أتحمل هذا العذاب..
أريد أن أحاول من جديد...
في البداية...
سأمتع نظري برؤية الباب...
ثم سآتي مره أخرى وسأطرقه...
سأنتظر الاجابة بفارغ الصبر...
وأتمنى أن يسمعني من في الداخل ويفتحوا..
من دون تجاهل...
أتمنى...
شفتاي كانت تتحرك منذ الصباح...
وقلبي كان قبلها يتمايل...
المشاعر فاضت لدي...
تذكرت شريط الذكريات....
تذكرت الابتسامات...
تذكرت الدمعات...
كنت ابحث عن الورقه والقلم...
بحثت كثيرا ....
وفي هذه الأثناء....
تطايرت الكثير من العبارات...
ربما كانت تريد أن تحتفظ برونقها ....
لفتره وتروح...
لا تريد أن يرددها الكثير...
فهناك من لا تليق لهم...
أو أنهم لا يستحقون قرائتها...
ومع ذلك...
عندما وضعت الورقه والقلم...
لم أستطع أن أفكر أكثر...
فقلمي قد تلوى...وانحنى...لوحده...
لم أعد أتحكم فيه...
فالقدر الهائل من الأفكار هذا اليوم...
قد حركه دون أن أفكر في تنسيق عباراتي...
هذا هو قلمي ....
دائما يسبقني...
ولهذا فأنا أكتب به كلما أريد...
فأنا أحبه...
وقلبي كان قبلها يتمايل...
المشاعر فاضت لدي...
تذكرت شريط الذكريات....
تذكرت الابتسامات...
تذكرت الدمعات...
كنت ابحث عن الورقه والقلم...
بحثت كثيرا ....
وفي هذه الأثناء....
تطايرت الكثير من العبارات...
ربما كانت تريد أن تحتفظ برونقها ....
لفتره وتروح...
لا تريد أن يرددها الكثير...
فهناك من لا تليق لهم...
أو أنهم لا يستحقون قرائتها...
ومع ذلك...
عندما وضعت الورقه والقلم...
لم أستطع أن أفكر أكثر...
فقلمي قد تلوى...وانحنى...لوحده...
لم أعد أتحكم فيه...
فالقدر الهائل من الأفكار هذا اليوم...
قد حركه دون أن أفكر في تنسيق عباراتي...
هذا هو قلمي ....
دائما يسبقني...
ولهذا فأنا أكتب به كلما أريد...
فأنا أحبه...
الجمعة، 9 أبريل 2010
))))عامل الناس من قلبك ((((
مقول تردد دوما ....
يعتبر من يرددها أن لديه احساس ...
أنه يفهم مشاعر الغير..
لكنني ....
مع الأسف...
وبكل كياني...
أنتقد هذه العبارة...
وبشدة ...
فقد تعامل الناس بقلب...
أو كما تقول...
لكن ...
يمكن أن يكون لديك قلب...
لكنه أسود...
ستتعامل معهم...
بهذا السواد ...
ستتعامل بحقد وظلم ....لكنه من قلبك...
الجميع لديهم قلوب..
لكن من النادر أن تجد القلب ..
الأبيض...
الصافي..
مقول تردد دوما ....
يعتبر من يرددها أن لديه احساس ...
أنه يفهم مشاعر الغير..
لكنني ....
مع الأسف...
وبكل كياني...
أنتقد هذه العبارة...
وبشدة ...
فقد تعامل الناس بقلب...
أو كما تقول...
لكن ...
يمكن أن يكون لديك قلب...
لكنه أسود...
ستتعامل معهم...
بهذا السواد ...
ستتعامل بحقد وظلم ....لكنه من قلبك...
الجميع لديهم قلوب..
لكن من النادر أن تجد القلب ..
الأبيض...
الصافي..
من السهل أن تطعن من حولك..
أن تجرح شعوره بكل ما تملك ...
دموعه لا تهمك ...
إنه مجرد سائل ينزل من العين فحسب...
وأن تقهره ...
وتؤلمه ....
هذه أشياء لا بد منها ...
حتى إن جرحته جرحا جسديا...
تقول في بدايه الأمر...
يجب أن يذهب إلى الطبيب ...
وماهي إلا لحظات ...
وتعدل عن رأيك الخاطئ هذا...
فالشخص الذي أمامك..
لا يشعر...
انه يكذب....
يتأوه ليلفت الانتباه...
وهكذا...
تستمر في جرحك له...
إيذاءه ....
وبكل ما تملك من قوه...
إن كنت تملك أي صلاحية..
وإن كانت ضئيلة...
يجب أن تستغلها بشكل جيد...
فتحطم هذا ...وتؤلم ذاك..
حينها فقط ...
ستشعر بالرضى ...
ستشعر بالمفخرة..
لقد استطعت أن تحقق جزءا من حلمك ...
في تحطيم الناس ....وقهرهم..
ثم ترفع رأسك قائلا ..
وبكل فخر..
أنا من أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-
ألست هكذا تفكر؟؟؟
لكن الرسول يوم القيامة ...
لا أعتقد أنه سيفخر بهذا النسب...
الأربعاء، 24 مارس 2010
أعترف بالألم الدفين ...
أعترف أن لي قلبا حزين ....
يبكي بحرقة... بلا أنين...
الجرح هنا ...
في داخلي...
لن تمحه طول السنين..
أأكون أبكي بابتسامة زيفتها في كل حين...
الطعن يأتي من كل صوب...
أين المفر..
أين المعين .....
الهي ...خالقي ... أنت المعين .....
هذا دعائي فاستجيب ...
أذهب فراغ قلبي الحزين...
ارجع سنين سعادتي...
يا رب يا ....رب العالمين.....
أعترف أن لي قلبا حزين ....
يبكي بحرقة... بلا أنين...
الجرح هنا ...
في داخلي...
لن تمحه طول السنين..
أأكون أبكي بابتسامة زيفتها في كل حين...
الطعن يأتي من كل صوب...
أين المفر..
أين المعين .....
الهي ...خالقي ... أنت المعين .....
هذا دعائي فاستجيب ...
أذهب فراغ قلبي الحزين...
ارجع سنين سعادتي...
يا رب يا ....رب العالمين.....
تحملي للألم ......... لا يعني استمرارك في التعذيب .............
الاثنين، 22 مارس 2010
الثلاثاء، 9 مارس 2010
رحلت إلى وادٍ بعيد..
وادٍ عميق ..
حفرته بيدي هاتين ...
كان الجميع يريد أن يطمسه ...
أن يجعله جبلا أو هضبه ...
لكني حفرت وحفرت..
ردموه عده مرات ..
لكني كنت أحفر رغم هذا...
وبعد أن انتهيت...
مسحت عناء جبيني...
وملأته بالماء ...
بالماء الصافي ...
ملأته بالحب والوفاء...
هل تعلمون ما هذا الوادي...
إنه وادي الأمل ..
وادٍ يجري فيه بحر الحياة ..
الذي لا يتأثر بالقذارة مهما كانت..
وادٍ عميق ..
حفرته بيدي هاتين ...
كان الجميع يريد أن يطمسه ...
أن يجعله جبلا أو هضبه ...
لكني حفرت وحفرت..
ردموه عده مرات ..
لكني كنت أحفر رغم هذا...
وبعد أن انتهيت...
مسحت عناء جبيني...
وملأته بالماء ...
بالماء الصافي ...
ملأته بالحب والوفاء...
هل تعلمون ما هذا الوادي...
إنه وادي الأمل ..
وادٍ يجري فيه بحر الحياة ..
الذي لا يتأثر بالقذارة مهما كانت..
الأربعاء، 10 فبراير 2010
سأودع من أحبهم...
سأودع من عشت معهم...
أجمل أيامي...
منذ الطفوله ..كنت معهم...
نشأنا معا ...
بكينا معا...
والآن سنفترق ...
سنفترق بدموع منهمره...
ولحظه مدمرة..
سيبقى الألم داخلي...
سأبكي بصمت...
سأودعهم ...
وقلبي حزين لفراقهم ...
لكني سأبقى ...أذكرهم ...
لن ينمحو من ذاكره تاريخي..
ولن أسمح لأحد...
أن يشوه صورتهم...
فهم من ساعدوني في تحقيق السعاده...
وهم من أوصلوني إلى الدرب...
وهم من ساندوني في حياتي...
سأظل أذكرهم ...
لأنهم كانوا أجمل ما في حياتي ...
سأودع من عشت معهم...
أجمل أيامي...
منذ الطفوله ..كنت معهم...
نشأنا معا ...
بكينا معا...
والآن سنفترق ...
سنفترق بدموع منهمره...
ولحظه مدمرة..
سيبقى الألم داخلي...
سأبكي بصمت...
سأودعهم ...
وقلبي حزين لفراقهم ...
لكني سأبقى ...أذكرهم ...
لن ينمحو من ذاكره تاريخي..
ولن أسمح لأحد...
أن يشوه صورتهم...
فهم من ساعدوني في تحقيق السعاده...
وهم من أوصلوني إلى الدرب...
وهم من ساندوني في حياتي...
سأظل أذكرهم ...
لأنهم كانوا أجمل ما في حياتي ...
وهم النور الذي سأسير به...
أقسى اللحظات...
أن تفرغ كل مافي قلبك لشخص تثق به.... فيفاجئك ببعثرته كل أسرارك...
أقسى اللحظات...
أن يكون أقرب الناس لك...
أقسى الناس عليك...
أقسى اللحظات ...
أن يرى انسان عيوبك ..فيحرجك ....وهو لم يرى كثره عيوبه....
أقسى اللحظات ...
أن يكون تحطيم قلبك لحظه سعادتك ...أقرب الناس لك...
كره .. وحقد ملأ الأجواء ...
أجواء قاتمه تسد الآفاق...
الغمام أحاط المكان...
المطر الأسود يهطل بغزاره...
يخترق كل الأشياء...
لم أستطع الاختباء...
ابتللت بالسواد حتى النخاع..
ظلم ..ظلم..ظلم...
صرخات دوت في أذني دائما..
اينما ذهبت أجده يحيط بي...
أمسكت بزمام جسدي..
لملمت أشلائه ...
احتضنتها وبدأت بالبكاء...
لن أدخل الحقد والكره والظلم في قلبي ...
لن يبلله مطر بلك الغمامات السوداء...
وإن كان غزيرا...
وإن جرف الكثير..
لكني وجدت ما أتعلق به..
وجدت حبل الله ...
سأتعلق به وبشده...
لا أستطيع العيش وحيدة ...
لا أستطيع الإنعزال عن الناس ...
أنا بشر ..
لدي قلب ...
بداخله إحساس ...
إحساس نبض بمشاعري...
أحببت أناس كثيرين ...
لكنهم لم يلتفتوا لي ...
ضحيت بكل شيء لأجلهم لكنهم...
لم يضحوا بأي شيء ..
مع أننا نحن البشر ....
لا نفهم بعضنا ...
لا نفهم ما بداخل كل انسان...
لكننا دائما نرى ...
أن لكل شخص صديق...
انظر حولك ...
لن تجد من يمشي وحيدا...
وإن وجدت ...
هل هو سعيد...
تراه ينظر إلى الناس من حوله ويتمنى أن يجلس معه أحد...
لا أستطيع الإنعزال عن الناس ...
أنا بشر ..
لدي قلب ...
بداخله إحساس ...
إحساس نبض بمشاعري...
أحببت أناس كثيرين ...
لكنهم لم يلتفتوا لي ...
ضحيت بكل شيء لأجلهم لكنهم...
لم يضحوا بأي شيء ..
مع أننا نحن البشر ....
لا نفهم بعضنا ...
لا نفهم ما بداخل كل انسان...
لكننا دائما نرى ...
أن لكل شخص صديق...
انظر حولك ...
لن تجد من يمشي وحيدا...
وإن وجدت ...
هل هو سعيد...
تراه ينظر إلى الناس من حوله ويتمنى أن يجلس معه أحد...
ربما كان تائها ..
ربما كان حزينا مجروحا...
أراد أن يزيل همه بالتحدث مع غيره...
لكنه لم يجد ...
ومرت الأيام ...
زادت كآبته ووحدته...
لكن ...
أسفرت الدنيا في وجهه فجأه...
هناك من يسأل عنه...
ربما كان حزينا مجروحا...
أراد أن يزيل همه بالتحدث مع غيره...
لكنه لم يجد ...
ومرت الأيام ...
زادت كآبته ووحدته...
لكن ...
أسفرت الدنيا في وجهه فجأه...
هناك من يسأل عنه...
هناك.. أخيرا ...
من أحس أنه ككل البشر ...
لديه مشاعر وأحاسيس..
تصور كم سيتعلق به..
كم سيحبه...
سينسى الهموم لأجله ..أخيرا...
وجد الصديق...
إبتسامة....
ذهبت مع الريح ...
غطاها غبار الأيام ...
بعد التكلف والعناء ..
ذهبت هكذا في الهواء..
تلوثت بالشحوب...
لكنها طلت بابتسامتها ..
حتى وإن كانت كئيبة..
لكنها تظل ابتسامة..
تمزقت ..وتمزقت ..
حتى احتفى ضوئها ..
لم أعد أر حتى الشفاه...
اتستكثرون علينا ....ابتسامة!!!
ها هو الهم يزول ..
يمزج الألم والتعب ...
يلقي البسمة على الأفواه..
ويرمي حمل الأيام هناك ..
لم تعد الروح تقوى ...
هدوء سكن المكان للحظات...
أراد ترتيب الأوراق ..
الأوراق التي بعثرت ..
ألما وهما ..وحزنا ..
ثم أشرق ليعود يغطي المكان...
ببريقه الذي حمل السلام...
لا يستطيع من كان...
أن يفسده ..
لم يعد ضعيفا ..
يحتل عليه كل من يراه ...
بزغ بقوته التي حفظتها ..طول الأيام..
وهذا هو اليوم ..
الذي جاء لتطغى قوته في الأمان...
أخيرا .. سيعم السلام..
الثلاثاء، 9 فبراير 2010
صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي...لكن ....ما حولي لا يستحق الكلام...
أحلام لفحتها غبار الذكريات ...
غطاها السكون...
تناستها الآمال ..
ريح شديدة عصفت بالمكان ..
خطوات جائت من كل مكان...
تتابعت ...واستمرت..
أجواء امتلئت بالأحزان ...
والإبتسامه تاهت بين العبرات...
صمت هز هيبه المكان..
تمزق بكل عنف وجفاء...
نظرت لما حولي...
رأيت الإبتسامه والضحكات...
ورأيت في داخلي حزن وآهات...
لكن الثلوج حولي ...
ثلوج البسمه البارده...
طغت على شفتي ...
انصعت لها وابتسمت ...
وبعد هذا ...
أغلقت الصفحه ..
صفحه فتحتها كلفتني الكثير..
الاثنين، 25 يناير 2010
... أمسكــت بالقلــم ...
...لأسطــر ...
...لحظــة وداع ...
...لحظــة فـــراق...
.. لــحظة ألم ..
... لــحـظة عشتهـــا ...
...لــحظة تتفجر لهـــا الدمـــوع...
...لــحظة لا يستطيع أي كائن حي كتابة أحداثها...
...سوى القــلب ...
..فإذا مــات القــلب ..
...لـــن نعرف ألم الفراق...
...وإذا مــات القلب ...
... لن نعرف طعم الحياة ...
.. فاسألي نفسك ..
....هل أحسست طــعم الـفـــراق!!؟؟؟
الأربعاء، 20 يناير 2010

وإن غابت الأيام ...
لن تغيب القلوب..
لن تمحى من مخيلتي....
ولن يجف قلمي...
لن أنسى الابتسامه ...
ولن أنسى الدموع...
الكون لم يتوقف لعد الفراق...
ولن يتوقف...
لأنه أراد منا أن نلتقي ...
ربما كان الفراق مؤلم ...
ولكن اللقاء بعد الفراق ...
سيزيل هذا الألم...
مدى الحياة....
........................................
......................................
بالأمس القريب ..
أضفت في مجموعتي الشخصيه ..
أشخاصا أصبحوا بدايتها ..
احتلو جميع الأماكن لدي...
والآن ...
أصبحوا عالمي...
أصبحوا جزء مني..
لكن ..
هناك شيء سيدمر جزء مني...
سيدمر جزء كبير مني...
انه الفراق ...الفراق المر..
لا أريد أن تنفجر دموعي أمامهم...
فيشعرا بالحزن...
أريد أن يكونوا سعداء...
لا أريد أن يشعروا بالحزن من أجلي ...
لا أريد أن أكون سبب حزنهم ...
ولو للحظة ...
فمعزتهم لدي قويه...
وقلبي سيتواصل معهم بشده...
حتى لو ذهبوا ...
ولم أراهم...
سأشتاق لهم ...
كثيييرا..
...أناس
....تزدحم الكلمات للتعبير عنهم
...وتتسابق العبارات لوصفهم
...ويسعد الإنسان للقائهم
...وأناس
....تتسابق الكلمات للهروب منهم
...ويتعب الفكر للتعبير بكلمه عنهم
...ربما تراهم كل يوم
...وتتحدث معهم
....لكنك لا تبصرهم
....لأن مكانهم في قلبك قد انطفئ نوره وتلاشى
...حاولت مرات عديده لتشغيله
...لكنهم أجبروك على إخماده وللأبد
...ربما تبتسم لهم
..لكنك تعلم أنك لا تراهم
الخميس، 14 يناير 2010
صمــت ..
حســرة ...
ألــم ...
وداع ..
ثــم فــراق ...
دمـــوع ...
ثم بكــاء ...بــكاء مرير ...
ويبدأ العذاب ...
الأفكــار تتلاطم ...
يزدحم الفكر بالأسئله...
لكن الفــراق قد حــان ...
وبعد كل هــذا ...
تظهــر نقطــه ...
نقطة ضــوء بعيده ...بعيدة جــدا..
الأمــل ...
إنه حــقا الأمــل ...
ذكريــات الماضـي الجميــل ....
لا يمــكن نسيانهــا ....
لكن الأمـــل يجدد الحيــاه...
بعد الفـــراق ...
فالفـــراق ...
يحطم آمـــالا وأحــتلاما ...
لكنــه يبني أمـــلا أكبر وأعظــم ...
وهي الوصول إلــى القمــة..
وفــي القــمه ...
يكون اللقــــــاء ..
فلنرسم الأمل في حياتنــا ...
نجده يسعــى إلينــا...
عجلة الحياة تدور ...
لتمحو ما كتب في القلوب..
لكني سأجعلها كل يوم تدور...
....ولكن بالإتجاه المعاكس......
كي تبقى صورتك باقيه محفوظه في الحياة...
وداخل القلب محفوره ....
وذكراك لن أتركها تعبر دون حراك ...
بل سأنقشها على قلبي ...
وكأنكم لن تفارقوني...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




.jpg)





















